قطب الدين الراوندي

829

الخرائج والجرائح

مثنى الحناط ] عن الحسين الخزاز ، عن الحسن بن معاوية قال : [ قال ] لي جعفر الصادق عليه السلام : إن رسول الله صلى الله عليه وآله دعا في مرضه عليا فقال له : إذا أنا مت فغسلني بسبع قرب ماء تسقيها من بئر غرس ونق غسلي ، وحنطني وكفني ، ثم أجلسني وضع يدك على صدري ، واسألني عما بدا لك واحفظ عني ( 1 ) . ( 2 ) وقد مضى أمثالها برواية سعد بن عبد الله ( 3 ) . فصل 44 - وعن الصفار ، عن أحمد بن محمد ، عن ( 4 ) علي بن الحكم ، عن سيف ابن عميرة ، عن أبي الصباح [ قال : ] حدثنا العلاء بن سيابة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إنا لنعلم ما يحدث بالليل والنهار ، الامر بعد الامر ، والشئ بعد الشئ ، ينكت في قلوبنا ، وينقر في آذاننا ( 5 ) فنعرفه ( 6 ) .

--> 1 ) في ط ، ه‍ جاءت هذه العبارة بدل الأحاديث 41 - 43 : " وروى جماعة من أصحابنا ثلاث روايات عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالوا : لما حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله الوفاة دخل علي عليه السلام فقال : يا علي إذا أنا مت فغسلني وكفني وأقعدني واسألني واحفظ عنى . وقد مضى أمثال ذلك برواية سعد بن عبد الله " . 2 ) رواه في بصائر الدرجات : 283 ح 2 بهذا الاسناد ، عنه البحار : 22 / 513 ح 14 . 3 ) في الأحاديث : 9 - 14 . 4 ) " بن " م . وهو تصحيف . 5 ) وفي حديث وصف أهل البيت عليهم السلام من جملة علومهم " نكت في القلوب ، ونقر في الاسماع " أما النكت في القلوب فالهام ، وأما النقر في الاسماع فأمر الملك . ( قاله الطريحي في مجمع البحرين : 2 / 227 ) . 6 ) رواه الصفار في بصائر الدرجات : 326 ح 7 بالسند المذكور ( إلى قوله : بالليل والنهار ) عنه البحار : 26 / 61 ح 140 . وراجع أيضا ص 326 باب 8 " . . . وأن الحكم يقذف في صدورهم وينكت في آذانهم " من البصائر .